سبب التعبير بضمير الجمع في قوله تعالى: وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ، ثم التثنية في باقي الآيات السؤال يقول الله تعالى في سورة الصافات: "ولقد مننا على موسى وهارون * ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم * ونصرناهم فكانوا هم الغالبين * وآتيناهما الكتاب المستبين * وهديناهما الصراط المستقيم * وتركنا عليهما في الآخرين * سلام على موسى وهارون * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنهما من عبادنا المؤمنين" لماذا تغير الخطاب من المثنى إلى الجمع (ما هي النكتة العلمية هاهنا): "ونجيناهما"، "ونصرناهم" ثم بعد ذلك جرى السياق على التثنية: "وآتيناهما"، "وهديناهما"، "وتركنا عليهما"، "إنهما من عبادنا المؤمنين". وجزاكم الله خيرا. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فإن التعبير بضمير الجمع في قوله تعالى: وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ {الصافات:116}؛ لأن الضمير عائد إلى موسى و هارون وقومهما -وهؤلاء جمع-، وأما تثنية الضمائر في بقية الآيات؛ فلأنها عائدة على موسى و هار...
7-الحديث القدسي الحديث القدسي هو مصطلح إسلامي يشير إلى كلام ورد على لسان النبي محمد ﷺ لكن معناه من الله ، ويأتي حسب علماء الدين الإسلامي إما بإلهام أو رؤية منامية وهي صادقة عند الأنبياء أو قذف في الروح . فهو يختلف عن القرآن الذي نزل بلفظه ومعناه عن طريق الوحي . ويحتل منزلة بين القرآن والحديث النبوي ، أي أنه أقل رتبة من القرآن الكريم وأعلى من الحديث النبوي، ولكن لا يُتعبد به في الصلاة. من خصائص الحديث القدسي أن لفظه لا يتناول التحدي والإعجاز كالقرآن الذي تحدى الثقلين ( الإنس والجن ) على أن يأتوا بآية من مثله كما ورد في القرآن الكريم. كما لا يستوفي الإعجاز البياني للقرآن، الذي أعجز بيانه وأبكم ألسن العرب الذين لهم مفخرة وملكة وسلاسة في التعبير واللفظ. مثاله ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة قَالَ: « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيً...
تعليقات
إرسال تعليق