قال تعالى {وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ}
المحبة تسليمك إلى المحبوب بكليتك، ثم إيثارك له على نفسك وروحك ثم موافقته سراً وجهراً ثم علمك بتقصيرك في حبه.
سبب التعبير بضمير الجمع في قوله تعالى: وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ، ثم التثنية في باقي الآيات السؤال يقول الله تعالى في سورة الصافات: "ولقد مننا على موسى وهارون * ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم * ونصرناهم فكانوا هم الغالبين * وآتيناهما الكتاب المستبين * وهديناهما الصراط المستقيم * وتركنا عليهما في الآخرين * سلام على موسى وهارون * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنهما من عبادنا المؤمنين" لماذا تغير الخطاب من المثنى إلى الجمع (ما هي النكتة العلمية هاهنا): "ونجيناهما"، "ونصرناهم" ثم بعد ذلك جرى السياق على التثنية: "وآتيناهما"، "وهديناهما"، "وتركنا عليهما"، "إنهما من عبادنا المؤمنين". وجزاكم الله خيرا. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فإن التعبير بضمير الجمع في قوله تعالى: وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ {الصافات:116}؛ لأن الضمير عائد إلى موسى و هارون وقومهما -وهؤلاء جمع-، وأما تثنية الضمائر في بقية الآيات؛ فلأنها عائدة على موسى و هار...
13- الحديث الغريب الحديث الغريب. في علم الحديث هو الحديث الذي يتفرد به بعض الرواة يوصف بالغريب، وكذلك الحديث الذي يتفرد فيه بعضهم بأمر لا يذكره فيه غيره: إما في متنه وإما في إسناده. وليس كل ما يعد من أنواع الأفراد معدودا من أنواع الغريب. وهو ينقسم إلى صحيح كالأفراد المخرجة في الصحيح، وإلى غير صحيح وذلك هو الغالب عليه. [1] ويقابله العزيز والمشهور ؛ وهو ما ينفرد به بعض الرواة. كذلك الحديث الذي يتفرد به بعض الرواة يوصف بالغريب، و كذلك الحديث الذي يتفرد فيه بعضهم بأمر لا يذكره فيه غيره: إما في متنه وإما في إسناده، وليس كل ما يعد من أنواع الأفراد معدودا من أنواع الغريب. [2] ويطلق كثير من العلماء على الغريب اسما اخر هو الفرد على أنهما مترادفان، وغاير بعض العلماء بينهما، فجعل كل منهما نوعا مستقلا، لكن الحافظ ابن حجر يعتبرهما مترادفين لغة واصطلاحا. الا انه قال : ان أهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته، فالفرد أكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق، والغريب أكثر ما يطلقونه على الفرد النسبى [3] و منه صحيح وغير صحيح وذل...
تعليقات
إرسال تعليق